
لا أستغرب سفاهة "نصور" الخرافي خصوصا أن أخيه الأكبر "جسوم" أكثر سفاهة منه، و ليعذرني النائب العم أحمد السعدون والنائب الفاضل مسلم البراك أن أجيب "السفيه وأخيه" ببيتين للإمام الشافعي رحمه الله.
إذا الشعب يوماً أراد الحياة **** فلابد أن يستجيب القدر
في البداية أود أن أبين سعادتي للهجمة الشرسة التي تعرض لها المهندس الشاب النائب الفذ "مرزوق الغانم" من قبل الكثير من المدونين, ولكن لا أخفي عتبي على عدد لا بأس به من المدونات المعروفة بمواقفها الوطنية وذلك لسكوتها ومجاملتها لـ"مرزوق" وتابعه "علي" بمجرد أنه يمثل التيار الليبرالي
بدأ الحوار بعد تقديم عدد من النواب من ضمنهم مرزوق اقتراح بتفويض لجنة الشؤون الخارجية بدراسة الحالة بين العراق والكويت وتقديم تقريرها بهذا الشأن اعترض العم أحمد السعدون على الاقتراح وقدم الحجة.. كما جاء في هذا الخبر:
أوضح السعدون أن 'دراسة ملف الحالة بين العراق والكويت مصطلح قانوني لمجلس الأمن وبالتالي من يملك بحث الحالة هو مجلس الأمن فقط'، مشيراً الى أن أي تناول لهذه القضية يجب أن يكون محكوماً بقرارات المجتمع الدولي.
وكان السعدون طلب خلال الجلسة سحب الطلب لأن هذا القرار لا يملكه مجلس الأمة إنما يملكه مجلس الأمن فقط. وقال إن 'الحالة بين العراق والكويت حددها مجلس الأمن، وستسبب لنا حرباً عندما يعرف بأننا شكلنا لجنة لبحث العلاقة بين الدولتين'.
ثم جاء الرد كالتالي :
وردّ الغانم بأن من حق الشعب الكويتي الإطلاع على ما يدور بهذا الشأن. وأضاف أن الرسالة جاءت انعكاساً لرسالة واردة 'ولا أحد يزايد علينا، ولن نقبل من أحد أن يعترض على اللجنة'. وطالب الغانم من دون مايكروفون السعدون بأن "يحترم اللجنة ولا يسرح بخياله في مؤامرات وما شابه، وإذا ما احترمتني ما احترمك".
لا أريد أن اكرر ما قاله الزملاء المدونون في انتقاد الشاب المتربي المهندس مرزوق الغانم لأن "المكتوب باين من عنوانه" والخطأ "لابسه" ولكن أريد توضيح بعض الأمور:
أولاً : قوله "لن نقبل من أحد أن يعترض على اللجنة" فهو قول فيه الكثير من السفاهة والجهل السياسي والكفر بالديموقراطية فلا يستطيع كائن من كان أن يفرض رأيه على مواطن عادي فما بالك بنائب بعمر وخبرة العم أحمد السعدون وكأن الفذ مرزوق معصوم عن الخطأ
ثانياً : حينما اعترض العم أحمد السعدون على اقتراح مجموعة من النواب كان حديثه منصب على الموضوع نفسه ولم يتطرق لأفراد لا من قريب ولا من بعيد, فكان الأجدى بمقدمي الاقتراح الرد بصلب الموضوع لا أن يحولوا الموضوع إلى خلاف شخصي والتعرض بكلمات وقحة بعيدة عن الاحترام بشخص أحمد السعدون الخبير في العمل البرلماني والذي يشهد له العدو قبل الصديق بصولاته وجولاته في المحافل الدولية والإقليمية أيام الطاغية صدام
ثالثاً : في الوهلة الأولى لم يكن لدينا شك بنوايا مرزوق و"ربعه" حينما قدموا الاقتراح ولكننا كنا نظن أنه مجرد جهل بأساسيات عمل لجنة الشؤون الخارجية وكيفية احترام البرلمانات للقرارات الدولية، ولكن وبعد مداخلة العم أحمد السعدون وبعد أن استشاظ مرزوق غضبا وأزبد وأرغى و"صار ما يثمن كلامه" مثل ولد خاله "الريال" طلال الخرافي بعد أن سمع عن اعتصام ساحة الارادة بخصوص تغيير الرئاسة حينما "استخف وقعد" ، أيقنا حينها بما لايدع مجالاً للشك أن "السالفة فيها إن" وأن المسألة مهمة جداً لدى مرزوق وليست مجرد اقتراح يقبل التعديل والآراء المختلفة خاصة مع علمنا بالمصالح التجارية التي تجمع شركاته وشركات خواله مع الحكومة العراقية على سبيل المثال لا الحصر: موضوع المديونية التي تقع على عاتق شركة زين أثير والتي تطالب بها الحكومة العراقية والتي تبلغ 800 مليون دولار
رابعاً : التابع الذي بانت نواياه وانكشف "علي الكاسكو" صاحب القلاف وناصر الدويلة "من داس على عصعصه؟؟" ولماذا بدأ يصرخ فجأة وبدون ميكروفون وكأن الموضوع شخصي وموجه له؟ ألست أنت الذي كنت تنتقد في حملتك الانتخابية نواب الصراخ وما عندك غير موضوع الصراخ والتأزيم؟ أما عن قوله:" ما يجوز هالكلام كل شي عندك مؤامرات والناس عندك خونة, ما خليت لك صاحب" .. عسى ما شر؟ من ياب طاري مؤامرات وخيانة؟ ما خليت لك صاحب؟؟ بس خلى 10,969 صاحب من الشعب وما يقارب 35 سنة يحظى بالثقة, ياي واحد عمره السياسي 6 سنوات يتكلم عنه!! عجبي
خامساً : الرئيس الحيادي "الخال" جاسم أنقذ ابن اخته برفع الجلسة لأن كلام العم أحمد السعدون أقنع الكثير من النواب وكان واضح لجميع الحاضرين بالجلسة قناعة غالبية النواب بعدم إقحام لجنة الشؤون الخارجية كطرف في القضية مع العلم بوجود قرارات دولية وأممية ملزمة
سادساً : أثناء الاستراحة وبعد رفع "بابا جاسم" للجلسة تم التحدث لوزير الخارجة وبين خطأ إدخال اللجنة في القضية وخاصة موضوع تقديم تقرير, مما جعل أصحاب الاقتراح مرزوق وربعه "يطخون"
سابعاً : طلع لنا مرزوق مرة ثانية في الجلسة التالية ليرتدي ثوب الوطنية من جديد ويكمل الفيلم من خلال تصريحه عن جريدة الفتن:
"نحن الدولة الوحيدة في العالم التي يشتم فيها الأشراف بأموال مسروقة في الشعب الكويتي"
مع أنها المرة الوحيدة التي تتفق فيها روايتها للحادثة مع الجرائد الأخرى, ومو اهي نفسها الجريدة اللي متحالف وياها خالك؟؟
أخيراً .. صحيح أشعر بالألم لأهانة شخص مثل الرمز أحمد السعدون ولكن لاأخفي سعادتي بما قام به "مرزوق" وتابعه "علي" حتى ينكشف الوجه الحقيقي لهما وحتى لا يبقى أي عذر لمن يدافع عنهما الآن ..
انتهى الفيلم يا مرزوق