12 نوفمبر, 2009
سؤال!..
30 أكتوبر, 2009
نايف .. ثامر .. احترامي للحرامي
سبق أن تحدث الكثير من الكتاب والمدونين عن التراجع الذي نشهده في زمننا الغابر هذا ، فأفصبحنا كشيخ عجوز يتوكأ على عكاز متـآكل ، فيتدحرج ويسقط سقوطاً يفرِح الأعداء ، وذلك بعد أن كان شابا يافعاً مفتول العضلات يتباهى بشبابه وإبداعه في شتى المجالات ، يعرض هذا المشهد في فيلم سينمائي يتجادل حوله المشاهدين هل سبب سقوطه كهولته ؟ أم المرض اللعين الذي يعاني منه ويرفض استئصاله بعملية جراحية ؟ أم العكاز المتآكل الذي يتوكأ عليه ؟ أم هي العثرات التي يواجها في طريقه ؟
انظروا كيف يدير مجلس الوزراء المهيمن على مصالح الدولة "المادة 123 من الدستور" :
نما إلى علمنا أنه بعث رئيس مجلس الوزراء برسالتين إلى كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقتين بشأن مسألة مزدجي الجنسية وإمكانية إرسال موفد لمقابلة المسؤولين في البلدين الشقيقين لتزويده بكشف بأسماء المواطنين الذين يحملون جنسية مشتركة بين البلدين .. فلم ترد قطر على الرسالة ورحبت الشقيقة الكبرى السعودية باي موفد .
فكلف بهذه المهمة وكيل ديوان رئيس مجلس الوزراء الشيخ ثامر جابر الأحمد ، وترأس موفداً لمقابلة الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي ، وكعادة المملكة العربية السعودية التي استضافت الوفد بكرم الضيافة والسكن بأجمل القصور على أن يتفضلوا بمقابلة الوزير في الصباح بمكتبه ، فذهب الشيخ ثامر والوفد المرافق له إلى مكتب الأمير نايف في التاسعة صباحاً فقال لهم مدير مكتب الوزير استريحوا باستراحة الزوار لأن الوزير مرتبط ببعض اللقاءات والاجتماعات وسيتم استدعاءهم فور الانتهاء .. فانتظروا حتى مغيب الشمس فخرج لهم مدير المكتب وفاجأهم بأن الوزير خرج "وحياكم الله بكرة" ، ذهبوا في الصباح الباكر لليوم الثاني ليتكرر نفس المشهد ويخرج الوزير دون مقابلتهم ولا حتى السلام عليهم ، وجاءوا المساكين في اليوم الثالث ووجوههم مليئة بالإصرار المختلط بالحيرة ، فانتظروا مدة أقل من اليومين السابقين ليقابلهم الأمير نايف في عصر هذا اليوم .
استبشر الوفد بانتهاء الأمير نايف من ارتباطاته وهموا بالدخول .. فدخلوا وسلم الأمير نايف عليهم بحرارة ودعاهم للدخول بالموضوع .. وبدأ الشيخ ثامر بشرح القضية وطلب كشف بأسماء مزدوجي الجنسية بين البلدين فصعق الشيخ وأفراد وفده الكرام بقساوة رد الأمير نايف الذي قال لهم بما معناه "استحوا على وجيهكم! ألم تفهموا من كل هذه الإيحاءات؟ ثلاثة أيام ولم تصل الرسالة ؟ أولم تذكروا الملك فهد حينما قال أثناء احتلال الكويت أن إذا راحت الكويت راحت السعودية ؟ تبون أسماء مزدوجي الجنسية ؟ تبون تسحبون جناسيهم ؟ عندي اسمين واحد من عيال عمك (من الأسرة) فلان الفلاني والآخر البابطين .. إذا فيكم خير اسحبوا جناسيهم مو تحطون حيلكم في الفقارة المساكين" انتهى .
هكذا انتهت المقابلة ، ورجعوا إلينا بخيبة أمل و "دقرة مو طبيعية" بوجه الحبيب الشيخ ثامر الجابر الذي لا نلومه على تنفيذ ما كلف به ، ولكن نلوم المهيمن على مصالح الدولة .. رئيس الوزراء المبجل "صدق اللي قال نستحق الأفضل"!
بعد أن شبعنا من إثارة الخلافات والفتن من الجويهل وكاسكو من وراءهم وتقسيم الشعب إلى أعراق وطبقات ، نتفاجأ بتبنى هذا الرأي من السلطة التنفيذية المهيمنة على مصالح الدولة لتشعل نقطة خلاف مع بعدنا الاستراتيجي الشقيقة الأقرب لنا في الخريطة والمواقف في جميع المحافل الدولية ، مع العلم أنه ليس الموقف الأول الذي تتبناه السلطة ويثير حفيظة المملكة العربية السعودية وكأنها من دول الضد ، في المقابل الدول التي "داست" على علم الكويت فتحت لها كل أبواب الضيافة وتبادل الزيارات .. وآه من ليبيا ! والأغرب من ذلك دور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الذي لزم الصمت كعادته ولم يحرك ساكناً وهو المعني في الشؤون الخارجية .
هكذا تلقى الشيخ ثامر صفعة لم يكن يتوقعها ودرساً لن ينسى من وزير الداخلية السعودي بسبب رئيسه , وهو الشيخ الشاب الذي عرفه الناس من خلال تقريره الشهير بشأن مصروفات رئيس الوزراء فتوسمنا به خيراً ومازلنا كذلك .
فلننظر كيف تعامل وزير الداخلية السعودي مع الموقف المذكور آنفاً مع وفد رسمي بكثير من الحزم والوضوح والحنكة ، وفي المقابل نجد وزير داخليتنا يتفنن بالتضليل واللف والدوران فيقول في رده على الاستجواب أن ملف الإعلانات في حوزة النيابة وأدى ماعليه ، لنكتشف بعد ذلك انه استلم كتاب النيابة برفض استلام ملف القضية لعدم وجود اتهام لجهة معينة قبل جلسة الاستجواب وبشهادة زميله وزير العدل! إذن ما قيل في جلسة الاستجواب كذب في كذب!
ملاحظة : نما إلى علمنا ساعة كتابة هذا البوست أن وزير الداخلية ينوي تقديم استقالته (أبركها من ساعة) ..... واحترامي للحرامي ( شكر خاص لـ مدونة الدستور )
20 أكتوبر, 2009
مشاري العنجري وبوفهد
ها نحن نعود إليكم بعد فترة انقطاع طويلة امتدت من الفترة الصيفية ومروراً بشهر رمضان المبارك ولا نخفي حالة الإحباط التي يمر بها معظم شباب الكويت بل واليأس أحياناً ..
ولكن ما دفعنا للعودة أن حالة اليأس والتخبط لم تقف عند شباب وشابات الكويت فقط , بل امتدت لتصيب نواب الأمة ورجالاتها .. والحكومة طبعاً لا نبرئها فصفة التخبط وضياع البوصلة سمة ملازمة لا ينفيها إلا جاهل
وإليكم بعض من هذه التخبطات :
مرزوق
الصراحة كفيت ووفيت يا بوعلي , الصراحة إنك مشرع كبير عيني عليك باردة أتوقع لو نحط مراكز حجامة تنتهي مشاكلنا !
كاسكو
جسر من القرين إلى الشرق! قويـــة على قولة الأمة دوت أورغ
الصرعاوي
أما الموضوع المهم صراحة وحايشني أرق موطبيعي بسبته هو موضوع الكتابة على الجدران!
المقاهي وجريدة الفتن
قرار إغلاق المقاهي الساعة 12 ليلاُ ثم التراجع والقبول بإغلاقها الساعة 1 هو أمر يظهر بشكل جلي مدى تخبط الحكومة فبعد رضوخها لحملة جريدة الفتن عن الفساد في عدد قليل من المقاهي في السالمية وكعادة هذه الجريدة في تضخيم القضايا وتعميم الفساد , فمن يقرأها يظن أن جميع الكويتيين فاسدين وحرامية حتى (تضيع الطاسة) على الحرامي العود فتصبح الحرمنة شيء طبيعي .
نعود لموضوعنا .. أن يردح ولد ميري وربعه فهذا أمر غير مستغرب , ولكن أن ترضخ وزارة الداخلية وتصدر قرار فوري متخبط دون دراسته فهو الأمر الغريب والمستنكر , خاصة أنه قرار عوقب به أصحاب المقاهي جميعاً حتى الملتزم منهم , بل الأغرب من هذا أن الوزارة لم تعاقب المقاهي المخالفة ! فلا يجوز مثلاً أن نمنع تأجير الشقق السكنية لمجرد وجود شقق دعارة وفساد! أو نمنع البنوك لمجرد وجود بنك يتعامل بغسيل الأموال ونترك البنك المخالف يسرح ويمرح!
مجموعة الـ26

طبعاً هذا الموضوع أخذ حقه في المناقشة من قبل الجميع بين مؤيد ومعارض .. ونقول كما قال أحمد الديين ان من حق أي مجموعة لديها رأي أن تقابل أي مسؤول سياسي في الدولة ولكن رأينا يتلخص في النقاط التالية:
- أن المجموعة التي ذهبت لمقابلة الأمير كان بينهم وزراء سابقين كعبدالله المفرج وجاسم العون وعلي الموسى وأحمد باقر ومسؤولين في الدولة أو مستشارين للسلطة كسامي النصف ود.محمد الطبطبائي ود.بدر الديحاني وابراهيم القاضي وصالح الفضالة , إذن غالبية مجموعة الـ26 كانوا في سدة المسؤولية ومقربين من السلطة.
- أن الهدف الأساسي لهذه المجموعة الوقوف ضد هدر المال العام والحيلولة دون رضوخ الحكومة لمقترحات شراء المديونيات المطروحة في اللجنة المالية في حين لم نر أي تحرك لتجاوزات مختلفة شهدتها الساحة يشيب لها الرأس! منها ما كان يمس المال العام بشكل مباشر ومنها ما يمثل إخفاقات كبيرة في إدارة الدولة!
- أن من بين الـ26 لا يستحق حتى الاحترام , فمنهم من شارك بحكومة الإنقلاب على الدستور ضاربين بعرض الحائط مقاطعة كل القوى الوطنية وسخط الشعب! ومنهم من شارك بصورة مباشرة في الدعوة لتعليق الدستور بشكل علني!
- أن المنسقين الأساسيين لهذه المجموعة أشخاص مقربين من السلطة فبالتالي يسهل تنسيق مقابلة مع كل المسؤولين , فينتفي بهذه الحالة التكافؤ بين الرأيين المطروحين والقدرة على إيصال هذا الرأي للسلطة ، وهذا ما قد يدفع الطرف الثاني لتشكيل وفد لمقابلة المسؤولين فيصعب وقوف السلطة مع طرف دون الآخر
- أن من بين الـ26 النائب السابق مشاري العنجري والنائب السابق صالح الفضالة (عضو المجلس الأعلى للتخطيط حالياً) فهذا هو الشيء المستغرب فعلاً! أولاً لوجود أشخاص عليهم علامات استفهام كبيرة من ضمن الـ26 كما ذكرنا سابقاً , وثانياً لأن لهما باع كبير في السياسة ومشاركين أساسيين في دواوين الأثنين ولهما مواقف ثابتة , وثالثاً أنهما سكتا عن تجاوزات وسرقات وهدر كبير لمقدرات الدولة فعذرناهما ظناً منا أنهما اعتزلا السياسة , ولكن أن يعودا للساحة بموضوع وكأنهما يعطيا الحكومة صك الغفران عن تجاوزات سابقة أو كأنهما يقولا أن ما حدث من تجاوزات كان يسيراً ولكن موضوع القروض لا يمكن السكوت عنه , وهو أهم بكثير من 5 ملايين تعطى لشركة واحدة أو قانون لبعض الشركات قيل انه قانون لا يحتمل التأخير وأصدر بمرسوم ضرورة ولم يفعل حتى هذه اللحظة فأين الضرورة فيه؟!
وأخيراً نؤكد على حق الجميع في التعبير عن الرأي ومقابلة أي مسؤول ولكن وجب التنويه والعتب
بوفهد

النسخة الأولى : الشخصية الرياضية الشعبية التي تتبسط مع الجميع وتسمع من الجميع
النسخة الثانية : الوزير الأخطبوط الذي يحرك الحكومة وأذناب المجلس بتأشيرة ! وبنفس الوقت ملياردير جديد على الخريطة المالية
النسخة الثالثة : بعد لدغة 2006 و "نبيها خمسة" اختفى بوفهد وعاد بعد إعادة تأهيل 3 سنوات , صحيح أن شعره قد طال وقبحت صورته الخارجية ، إلا أن الحق يقال فبوفهد اليوم يحاول أن يثبت لنا ان صورة شخصيته تغيرت كثيراً خلال مرحلة إعادة التأهيل السياسي فلم يعد يريد العناد والمكابرة تجاه إرادة الشعب , ولا يريد فرد عضلاته وإبراز قدراته وإثباتها للمراجع العليا كما كان يفعل لتثبيت مركزه بين أقرانه الشيوخ .
نحن هنا لا نقول أن بو فهد أصبح إنساناً فاضلاً ووزيراً ممتازاً ... أبداً ! ولكن ما أريد قوله أنه أصبح ناضجاً وبدرجة اعلى في احتراف السياسة , فمن ير بوفهد في اجتماعات اللجنة الإسكانية يظن انه شخص آخر , شخص هادئ مطيع شعبي الهوى بعيد عن التخريب والمؤامرات و"التفلسف" السياسي .. وافق على كل مطالب اللجنة "من طأطأ لي سلاموعليكم" ولحسن الحظ أن رئيس اللجنة الاسكانية هو العم أحمد السعدون ..
وهناك رأيان في سببية اللقاء : الرأي الأول يقول أن الصدفة جمعتهما كون الأول وزيراً للاسكان والثاني رئيساً للجنة الإسكانية , والرأي الآخر يقول أن الأول تعلم من دروس الماضي وعرف حجم الجميع فاختار وزارة الاسكان تحديداً لسببين ,لأن وزارة الإسكان ربما تكون آمنة رقابياً وبعيدة عن المساءلة والسبب الثاني والأهم أن الشخص المسؤول عن ملفها لسنوات عديدة هو أحمد السعدون , وبالتالي أراد بوفهد أن يختصر الطريق ليبدأ بإرضاء المعارضة عن طريق زعيمها , ما رايكم الصدفة أم التخطيط؟ إذن في الحالتين استخدم بوفهد ذكاءه أو نقول خبثه السياسي وربما "يتمسكن لين يتمكن" لإيجاد القبول السياسي لشخصية كادت ان تسقط من تاريخ دولة الكويت قبل 3 سنوات ..... مشروع حكم ذكي!
هل تعرفون ماذا حدث لموفد سمو رئيس الوزراء لوزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز بشأن مزدوجي الجنسية؟ مسكيــن يا ثامر! ترقبوا البوست القادم
17 أغسطس, 2009
"لله ما أعطى و لله ما أخذ"
26 يوليو, 2009
ضمير الأمة وقلبها االنابض

أولاً: ماذا قالوا عن مسلم البراك؟!
1- قبلي.
2- شخصاني.
3- لماذا لم يدخل موضوع الفرعيات ضمن المحاور؟
و لهؤلاء نقول:
1- من غير الإنصاف أن يصف نائب مثل مسلم البراك بالقبلي أتدرون لماذا ؟؟
· لأنه هو من أيد استجواب "المليفي و الراشد" لابن عمه "شرار"
· لأنه هو من قال لابن عمه "العليم" أيضا أن إذا العليم ابن عمه فالدستور أخيه، وهو أيضا من أقام الدنيا ولم يقعدها "مع كتلة العمل الشعبي" في نفس الوقت من العام الماضي لوقف المصفاة الرابعة و الداو كيميكال لوجود هدر في المال العام وذلك في فترة تولي ابن عمه العليم لوزارة النفط
· لأنه هو من يتذكر بكل إجلال مواقف الشرفاء "حمود الزيد الخالد وبراك المرزوق" رحمهم الله وهم في مقياس "علي كاسكو" حضر وليسوا أبناء قبائل
· لأنه هو أيضا من يدافع بكل شراسه عن "خالد المجحم, أحمد الرفاعي, مصعب الفليج، يعقوب آل بن علي" وهم ابناء الهيئة العامة للاستثمار وهم أيضا بمقياس "السفهاء" ممن وصفوا "بوحمود" بالقبلي أيضا أبناء حضر أو أبناء "المناطق الداخليه"
· لأنه هو أيضا من دافع و يدافع عن " عبدالعزيز اليحيى، إحسان عبدالله، حنان الغرير" وهم ثله من شرفاء ديوان المحاسبة وأخيرا هم حضر وليسوا من أبناء الدائره الرابعة
· النائب مسلم البراك صوت مع قانون تجريم الفرعيات ويكفيه أنه يخوض الانتخابات مستقلا في دائرة يوجد بها 17000 ألف مطيري من أبناء عمه
· والمعلومة التي لا يعرفها الكثيرون أنه هو من دافع عن نائب مدير مكتب الاستثمارات الكويتية في تونس عبدالرحمن العنجري (النائب الحالي) دون أن يعرفه شخصياً
لا أريد أن أزيد فبالنسبة لي أن وصف مسلم البراك بالقبلي ما هي إلا بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وإذا كنا سنصنف الشعب بدو وحضر فإننا نرى أن مسلم البراك دافع عن الشرفاء من الحضر أكثر من البدو .
2- بالنسبة لشخصانية الاستجواب، فلدي عدة تساؤلات أطرحها لأطفال السياسة و منهم "علي كاسكو"
· هل كان 29 نائبا ممن اقسموا على طلب عدم التعاون في رئيس الوزراء في حال عدم إقرار الخمس دوائر و إحالة القانون إلى المحكمة الدستورية شخصانيين؟!..
· بل هل كان علي كاسكو نفسه شخصاني عندما كان من كتلة ال 29؟!..
· وهل كان مسلم البراك شخصاني بعدما أقسم باستجواب أحمد الفهد إذا رجع للوزارة في عام 2006؟!..
· هل كان أحمد المليفي شخصاني بعد تبنيه في حملته الانتخابية عام 2008 لمصروفات رئيس الوزراء وملف المجنسين وتهديده لرئيس الوزراء بالاستجواب؟!..
· هل كان و مازال عادل الصرعاوي شخصاني ضد أبناء فهد الأحمد؟!..
أنا أرى أن قمة الشخصانية أن يهاجم النائب بأنه شخصاني، فالنائب يهاجم على مواقفه و على سياساته، ولا يهاجم على نياته، فلا عالم بالنفوس إلا من سواها الذي ألهمها فجورها وتقواها
3- أما بالنسبة لموضوع الفرعيات فهناك فريقان من المشككين: الأول يقول لماذا لم يدخل موضوع الفرعيات ضمن محاوره؟ والثاني يقول أن الاستجواب ثأر من الوزير لأنه طبق قانون تجريم الفرعيات 2008
وردنا كالتالي..
للفريق الأول نقول أن النائب المستجوب هو من يحدد محاوره ومسألة طرح الثقة بأي وزير مستجوب تحدد حسب تفنيد الوزير لمحاور الاستجواب وهل كان مذنباً أم لا؟ ضمن هذه المحاور فقط , وإذا كنتم ترون الوزير مذنب بقضية الفرعيات لماذا لم تبادروا بمحاسبته؟ فهل مسلم البراك لديه أدوات دستورية تختلف عن أدواتكم؟
فلا يعقل أن يعطى الوزير الثقة بحجة عدم إدراج موضوع آخر للمحاور أو بحجة أن الكثير من خريجي الفرعيات سيصوتون مع طرح الثقة , وعلى طاري خريجي الفرعيات لنتحدث بدقة هنا عن موقف نواب الفرعيات..
· فرعية الرشايدة علي الدقباسي وحده مع طرح الثقة والبقية الخنفور والمويزري الخرينج مع الوزير
· فرعية مطير الثلاثي هايف والوعلان ومزيد مع طرح الثقة
· فرعية العجمان الطاحوس والصيفي مع طرح الثقة بالمقابل الحويلة مع الوزير
· فرعية العوازم اللميع والنملان والصواغ مع طرح الثقة بالمقابل زنيفر مع الوزير
· فرعية العتبان والهواجر والدواسر حماد وحده مع طرح الثقة بالمقابل دليهي وبادي مع الوزير
إذن مجموع خريجي الفرعيات 17 نائب.. 10 مع طرح الثقة و 7 مع الوزير!
أما الفريق الآخر المضحك لدرجة البكاء .. فنقول لهم :
هل تعلمون أن وزير الداخلية خلق مواجهات مع ابناء القبائل في انتخابات 2008 وليس 2009؟ وهل تعلمون أن قبيل انتخابات 2009 جرت الانتخابات الفرعية دون مس لا من السيد الوزير ولا من اللي فوقه؟ فالقبلي الذي يريد رأس الوزير يحاسبه على مواجهة القبيلة لا على تركها تسرح وتمرح!
وأخيراً مواقف النائب مسلم البراك من بعض الاستجوابات التي كثر اللغط حولها هذه الأيام لخلط الأوراق وتشويه سمعته من خلال تزوير التاريخ ، فللأمانة التاريخية وجب علينا سردها :
استجواب الروضان 1997: كان مؤيداً للاستجواب ولكن قفل باب النقاش
استجواب الكليب 1999: تحدث مؤيداً للاستجواب
استجواب الابراهيم 2002: أحد مقدمي الاستجواب ويكفيه موافقة الابراهيم على قانون ادعاءات الملكية المعيب بحق الكويت!
استجواب شرار الأول 2003: قدمه النائب الفاضل عبدالله النيباري بسبب مشروع لآلئ الخيران ومشروع الوسيلة , وكان لمسلم وجهة نظر لا غبار عليها بشأن مسئولية وزير المالية يوسف الابراهيم في توقيعه على المشروع ويمكنكم العودة إلى المضبطة ، فحديث مسلم البراك آنذاك كان واضحاً عندما عاتب عبدالله النيباري وقال له لقد جئناك أنا ووليد الجري وقلنا "ترى توقع العقد" وقلت "معقولة؟" وبينالك أن يوسف الابراهيم ووكيل وزارته هم من وقع العقد كونه ضمن أملاك الدولة التابعة لوزارة المالية وقوم وقول كلامك مو صحيح إذا كلامي مو صحيح ، إذن الاستجواب صحيح بمحاوره ولكنه قدم للشخص الخطأ بغض النظر عن فساد شرار لأن تأييد الاستجواب لايحكم بتاريخ الوزير ولكن بالمحاور هل هو مذنب فيها أم لا! هذه هي وجهة نظر مسلم البراك بكل ضوح ..
ولكن وللأمانة فإننا نؤيد وجهة النظر الأخرى التي تستند على نقطتين الأولى أن ما دام شرار صعد المنصة وقرر الدفاع عن هذه المشاريع فقد انتفت عدم مسئوليته ، والنقطة الثانية صحيح أن شرار ليس المسئول الأول عن هذه المشاريع لأن المسئول الأول الابراهيم موقع العقد ولكنه شريك بالمسئولية كون مجلس الوزراء وافق على المشروع وهو وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ولم يحرك ساكناً
ملاحظة: النائب صالح الفضالة صوت ضد طرح الثقة
استجواب شرار الثاني 2004: مقدمي الاستجواب المليفي والراشد
كان موقف مسلم البراك واضحاً ضمن كتلة العمل الشعبي وتأييدهم للمحاور بالإجماع ولم يكن أحداً من الكتلة له وجهة نظر مخالفة كما في استجواب النيباري واسألوا السعدون والجري والخليفة وجوهر والحبيني زملاءه آنذاك .. ولكن اكتفى المستجوبين بتكلييف ديوان المحاسبة بمتابعة الموضوع!
اختلفنا أو اتفقنا معه يبقى النائب الفاضل مسلم البراك ضمير الأمة وقلبها النابض ورأس الحربة ضد الفساد ، هو الذي دائماً يفاجئنا بحديثه عن أمور يعجز غالبية النواب الحديث عنها وكأنه يملك تقارير ديوان المحاسبة وحده ، ويعلم ما يدور بالسلطة التنفيذية وحده!
لله درك يا بوحمود فكل الفسّاد يتسابقون في ماراثون شتمك من خليفة علي الخليفة مروراً بناصر الخرافي ولؤي وانتهاءً ببعض من يصف نفسه وطني ، الغريب أنه تساوى الفساد ومن يدعي الوطنية في هجومك وختاماً نقول "كل الصفات تنقلب إلى أضدادها إلا الجبان لا يمكن أن يكون شجاعاً".
01 يوليو, 2009
29 يونيو, 2009
ناصر الخرافي المريض!

لا أستغرب سفاهة "نصور" الخرافي خصوصا أن أخيه الأكبر "جسوم" أكثر سفاهة منه، و ليعذرني النائب العم أحمد السعدون والنائب الفاضل مسلم البراك أن أجيب "السفيه وأخيه" ببيتين للإمام الشافعي رحمه الله.
11 يونيو, 2009
فيلم مرزوق
تحديثفي البداية أود أن أبين سعادتي للهجمة الشرسة التي تعرض لها المهندس الشاب النائب الفذ "مرزوق الغانم" من قبل الكثير من المدونين, ولكن لا أخفي عتبي على عدد لا بأس به من المدونات المعروفة بمواقفها الوطنية وذلك لسكوتها ومجاملتها لـ"مرزوق" وتابعه "علي" بمجرد أنه يمثل التيار الليبرالي
بدأ الحوار بعد تقديم عدد من النواب من ضمنهم مرزوق اقتراح بتفويض لجنة الشؤون الخارجية بدراسة الحالة بين العراق والكويت وتقديم تقريرها بهذا الشأن اعترض العم أحمد السعدون على الاقتراح وقدم الحجة.. كما جاء في هذا الخبر:
أوضح السعدون أن 'دراسة ملف الحالة بين العراق والكويت مصطلح قانوني لمجلس الأمن وبالتالي من يملك بحث الحالة هو مجلس الأمن فقط'، مشيراً الى أن أي تناول لهذه القضية يجب أن يكون محكوماً بقرارات المجتمع الدولي.
وكان السعدون طلب خلال الجلسة سحب الطلب لأن هذا القرار لا يملكه مجلس الأمة إنما يملكه مجلس الأمن فقط. وقال إن 'الحالة بين العراق والكويت حددها مجلس الأمن، وستسبب لنا حرباً عندما يعرف بأننا شكلنا لجنة لبحث العلاقة بين الدولتين'.
ثم جاء الرد كالتالي :
وردّ الغانم بأن من حق الشعب الكويتي الإطلاع على ما يدور بهذا الشأن. وأضاف أن الرسالة جاءت انعكاساً لرسالة واردة 'ولا أحد يزايد علينا، ولن نقبل من أحد أن يعترض على اللجنة'. وطالب الغانم من دون مايكروفون السعدون بأن "يحترم اللجنة ولا يسرح بخياله في مؤامرات وما شابه، وإذا ما احترمتني ما احترمك".
لا أريد أن اكرر ما قاله الزملاء المدونون في انتقاد الشاب المتربي المهندس مرزوق الغانم لأن "المكتوب باين من عنوانه" والخطأ "لابسه" ولكن أريد توضيح بعض الأمور:
أولاً : قوله "لن نقبل من أحد أن يعترض على اللجنة" فهو قول فيه الكثير من السفاهة والجهل السياسي والكفر بالديموقراطية فلا يستطيع كائن من كان أن يفرض رأيه على مواطن عادي فما بالك بنائب بعمر وخبرة العم أحمد السعدون وكأن الفذ مرزوق معصوم عن الخطأ
ثانياً : حينما اعترض العم أحمد السعدون على اقتراح مجموعة من النواب كان حديثه منصب على الموضوع نفسه ولم يتطرق لأفراد لا من قريب ولا من بعيد, فكان الأجدى بمقدمي الاقتراح الرد بصلب الموضوع لا أن يحولوا الموضوع إلى خلاف شخصي والتعرض بكلمات وقحة بعيدة عن الاحترام بشخص أحمد السعدون الخبير في العمل البرلماني والذي يشهد له العدو قبل الصديق بصولاته وجولاته في المحافل الدولية والإقليمية أيام الطاغية صدام
ثالثاً : في الوهلة الأولى لم يكن لدينا شك بنوايا مرزوق و"ربعه" حينما قدموا الاقتراح ولكننا كنا نظن أنه مجرد جهل بأساسيات عمل لجنة الشؤون الخارجية وكيفية احترام البرلمانات للقرارات الدولية، ولكن وبعد مداخلة العم أحمد السعدون وبعد أن استشاظ مرزوق غضبا وأزبد وأرغى و"صار ما يثمن كلامه" مثل ولد خاله "الريال" طلال الخرافي بعد أن سمع عن اعتصام ساحة الارادة بخصوص تغيير الرئاسة حينما "استخف وقعد" ، أيقنا حينها بما لايدع مجالاً للشك أن "السالفة فيها إن" وأن المسألة مهمة جداً لدى مرزوق وليست مجرد اقتراح يقبل التعديل والآراء المختلفة خاصة مع علمنا بالمصالح التجارية التي تجمع شركاته وشركات خواله مع الحكومة العراقية على سبيل المثال لا الحصر: موضوع المديونية التي تقع على عاتق شركة زين أثير والتي تطالب بها الحكومة العراقية والتي تبلغ 800 مليون دولار
رابعاً : التابع الذي بانت نواياه وانكشف "علي الكاسكو" صاحب القلاف وناصر الدويلة "من داس على عصعصه؟؟" ولماذا بدأ يصرخ فجأة وبدون ميكروفون وكأن الموضوع شخصي وموجه له؟ ألست أنت الذي كنت تنتقد في حملتك الانتخابية نواب الصراخ وما عندك غير موضوع الصراخ والتأزيم؟ أما عن قوله:" ما يجوز هالكلام كل شي عندك مؤامرات والناس عندك خونة, ما خليت لك صاحب" .. عسى ما شر؟ من ياب طاري مؤامرات وخيانة؟ ما خليت لك صاحب؟؟ بس خلى 10,969 صاحب من الشعب وما يقارب 35 سنة يحظى بالثقة, ياي واحد عمره السياسي 6 سنوات يتكلم عنه!! عجبي
خامساً : الرئيس الحيادي "الخال" جاسم أنقذ ابن اخته برفع الجلسة لأن كلام العم أحمد السعدون أقنع الكثير من النواب وكان واضح لجميع الحاضرين بالجلسة قناعة غالبية النواب بعدم إقحام لجنة الشؤون الخارجية كطرف في القضية مع العلم بوجود قرارات دولية وأممية ملزمة
سادساً : أثناء الاستراحة وبعد رفع "بابا جاسم" للجلسة تم التحدث لوزير الخارجة وبين خطأ إدخال اللجنة في القضية وخاصة موضوع تقديم تقرير, مما جعل أصحاب الاقتراح مرزوق وربعه "يطخون"
سابعاً : طلع لنا مرزوق مرة ثانية في الجلسة التالية ليرتدي ثوب الوطنية من جديد ويكمل الفيلم من خلال تصريحه عن جريدة الفتن:
"نحن الدولة الوحيدة في العالم التي يشتم فيها الأشراف بأموال مسروقة في الشعب الكويتي"
مع أنها المرة الوحيدة التي تتفق فيها روايتها للحادثة مع الجرائد الأخرى, ومو اهي نفسها الجريدة اللي متحالف وياها خالك؟؟
أخيراً .. صحيح أشعر بالألم لأهانة شخص مثل الرمز أحمد السعدون ولكن لاأخفي سعادتي بما قام به "مرزوق" وتابعه "علي" حتى ينكشف الوجه الحقيقي لهما وحتى لا يبقى أي عذر لمن يدافع عنهما الآن ..
انتهى الفيلم يا مرزوق
02 يونيو, 2009
جاسم الخرافيكوف

وحياة أشيائي كلها، لا يغضبني شيء كما يغضبني تحوُّل الأحرار إلى عبيد، وتحوُّل الرؤوس إلى أذناب، والطأطأة خوفاً وطمعاً، وقمع الـ«لا» التي تتسلق القفص الصدري لتصل إلى الفم ومنه إلى مسامع القياصرة، فتصطادها كلاب الخوف وتعيدها إلى القفص ثانية لتستبدلها بابتسامة ذليلة، كما يحدث في بعض صحفنا تجاه رئيس البرلمان جاسم الخرافي المصونة ذاته عن النقد.
31 مايو, 2009
هو أحمد عبدالعزيز السعدون, فمن أنتم؟
**تحديث**
هزلت ورب البيت
الظاهر بس احنا اللي علينا حسن الاختيار!
____________________________
أكثر مقال معبر قرأته عن العم أحمد السعدون
"حسافة" على الديرة يفضل الراشي عليه
إليكم المقال:
مشعل الحيص
هو 'الرمز' الذي يفك شفرات الفساد اينما كانت ، ارتبط اسمه دائما بالاصلاح حتى كاد ان يكون المعلم الدائم الوحيد في هذا الميدان الذي تناوب على الدخول فيه والخروج منه جميع التيارات والاشخاص وفقا لمصالحهم المتغيرة.
هو 'التاريخ' السياسي الذي امتد لاكثر من ثلاثين عاما شكلت جزءا مهما من تاريخ الكويت السياسي الحديث ، مرت خلالها الحياة البرلمانية الكويتية بأصعب الظروف واسوأها ، فكانت مواقفه تنير دروب الحرية وقيادته تكسر طوق الاستبداد.
هو 'التجربة' الطويلة المشرفة الذي مثل الامة منذ عام 1975 وتراس المجلس في 1985 ثم 1992 ثم 1996 قبل ان تتغير مصالح البعض عام 1999 فقام بتأسيس التكتل الشعبي الذي دأب على ضرب مواطن الفساد في كل مكان منذ ذلك الحين.
هو 'المناضل' الذي ترأس الحركة الدستورية بعد حل مجلس الامة في 1986 وقاد دواوين الاثنين مع كثير من الشرفاء والوطنيين لاعادة العمل بالدستور عندما كانت بعض الرموز الوهمية الحالية في معسكر المنقلبين والمحرضين على الدستور.
هو 'عنوان الاصلاح' الذي اصبح الناخبون يقيمون مرشحيهم منذ انتخابات 2003 وفقا لمواقفهم من التصويت له في رئاسة المجلس وهو الذي يجاهر من يصوت له رغم سرية التوصيت بينما يخشى من لم يصوت له ان يعرف الناس حقيقة صوته اتعلمون لماذا ؟ لانه يمثل حالة عامة تحمل معاني كثيرة.
هو 'صاحب المبدأ' الذي يحترم الدستور والقانون والذي رغم تأييده لحقوق المرأة السياسية الا انه رفض 'مرسوم المرأة' عام 1999 لانه صدر بمرسوم ضرورة ثم في نفس الجلسة صوت بالموافقة على مشروع قانون تقدمت باستعجاله الحكومة لاعطاء المراة حقوقها السياسية وسقط بصوت الرئاسة الجديدة حينها.
هو 'صمام الامان' للوحدة الوطنية التي اتخذ منها اطارا لنشاطه فتحرك بالتكتل الشعبي على اعلى المستويات في البلد ليوقف مسلسل (للخطايا ثمن) الذي يسيء للطائفة الشيعية قبل ان يعزل تكتله النائبين عبدالصمد ولاري بسبب 'تأبين مغنية' الذي استفز الكويتيين جميعا ، فيما الان لامتطرفي الشيعة يحبونه ولا متطرفو السنة يودونه.
هو 'القائد' الذي ما ان يحل 'وقت الشدايد' حتى يلتف الناس حوله بدءا من دواوين الاثنين وحتى تقليص الدوائر مرورا بشائعات الحل غير الدستوري للمجلس التي كلما برزت اتجهت الانظار الى الخالدية بانتظار الموقف والتحرك فيما دوره التاريخي لن ينسى من أزمة الحكم التي يعرف الكثيرون حقيقة موقفه منها ولكن قليلون اولئك الذي يجرأون على قول تلك الحقيقة.
هو ' المشرع' الذي قدم المشاريع والقوانين التي تخدم الناس كافة فقدم شركة الاتصالات الثانية ثم الثالثة التي ناضل البعض لايقافها لمصالحهم الشخصية وكذلك مشروع حماية أملاك الدولة وقانون منع احتكار الاراضي السكنية الذي خفض اسعار العقار في الوقت الحالي وغيرها الكثير.
هو 'المراقب' وحامي الاموال العامة الذي تصدى للكثير من مشاريع 'العبث العام' وسرقات العصر بمشاركة الشرفاء مثل مشاريع امانة والمصفاة الرابعة والداو وقبلها كلها حقول الشمال ، وهي مشاريع فساد لم يستطعيوا تمريرها بوجود الرموز الوطنية ولو كانت غير ذلك لما 'ارتعدوا' من وعيد الشرفاء.
هو 'القانوني' الذي اعطى الحكومة مع جيش المستشارين لديها درسا في طريقة توزيع اسهم شركة الاتصالات الثالثة ، وهو 'الدستوري' الذي لم يضع على اذنه سماعة ليلقنه مستشارو المجلس اللوائح والدستور.
هو 'الهيبة والشخصية' الذي اعطى منصة الرئاسة الاحترام والسيطرة فكان يدير الجلسات بحكمة وجدية دون ان يحتاج لرفع الجلسة لمرات ومرات ليسيطر على المجلس ودون ان يقلب مجلس الامة الى مجلس وزراء يصول ويجول به الوزراء بينما نواب الامة يسابقون ساعة الرئاسة ودون ان يستعين بقوات الامن لطرد الشعب من بيت الشعب!
هو 'منبر الحرية' دائما حتى على نفسه ، ولم يعرف طريق المحاكم ابدا رغم انه الاكثر تعرضا للهجوم الشخصي وتشويه السمعة التي يمارسها ضده بعض فداوية 'محتكري' الورق الذين يبتزون الصحف ويسخرونها لضرب هذا الرمز الوطني الذي يؤرق مضاجعهم ويهدد مصالحهم.
هو الذي ان امتدحته لايمكن لاحد ان يجرؤ على اتهامك بانك 'قبضت' وان انتقدته وجدته مرحبا وان هاجمته خسرت الكثير وتدنت شعبيتك دون ان يلتفت اليك.
عندما تقف امامه فانك امام تاريخ مشرف ، وعندما تسمعه فانك تعرف الحقائق ، وعندما تقتنع به فانك تشعر بمعنى الوطنية ، انه الرجل الذي لو اعطاك عامين من عمره لشعرت بالتعب والاجهاد فكيف به وهو الذي عمل طوال 35 عاما في السياسة فقط يصول ويجول في الدفاع عن الدستور.
هو احمد عبدالعزيز السعدون .. فمن انتم ؟!!
======== ========= ========
كنت قد كتبت هذا المقال قبل ان اقرأ مقال الزميل العزيز جدا داهم القحطاني المنشور قبل يومين والذي اعطى فيه نفسه حق الاختيار وابداء الراي في اختيار الخرافي للرئاسة واقصاء السعدون واستكثر على بعض المدونين الاعتصام لابداء الراي برفضهم رئاسة الخرافي ، بل واتهمهم بانهم سلبوا حق الخرافي في الترشيح رغم انهم عبروا عن رايهم فقط.
واذا كان القحطاني -وهو زميل عزيز مرة اخرى - يعبر عن رايه بالقلم فان الاعتصام احد اوجه التعبير الحضارية التي مارسها القحطاني او من يؤيدهم في كثير من القضايا وهو حق مشروع حتى لو كان ضد الشخصيات العامة طالما انه في اطار الاحترام والتعبير عن الراي .
اما توضيح الاخ داهم الذي ارسله الى الان فانه محل احترام وانا شخصيا اعرف القحطاني بانه ليس ممن يقبضون ولكن المؤسف ان يربط القحطاني في مقالته الاولى الاوضاع الاقليمية بضرورة وجود الخرافي فهو ترهيب تعودنا عليه من بعض الاطراف وكلنا نذكر 'النفق المظلم' الذي تحدثوا عنه عندما استجوب يوسف الابراهيم وغيرها من محاولات التطويع.
واعتقد ان كلام القحطاني – وهو راي وليس تحليلا كما قال - يحمل ايضا ايحاء بان السعدون مؤزم ووجوده في الرئاسة يتسبب في حل المجلس وعدم استقرار البلد في ظل الاوضاع الاقليمية على حد قوله ، وهو كلام ثبت بطلانه وادعاء روج اعداء السعدون قبل اسقاطه من الرئاسة لان حل المجلس تم في عهد السعدون مرتين خلال 14 سنة اما عهد الخرافي فقد شهد حلا للمجلس 3 مرات خلال عشر سنوات.
اما الادعاء بان احمد السعدون له خصوم في المجلس من الكتل فان الخرافي لديه خصومة شخصية مع اكبر كتلة وهي الحكومة ممثلة برئيسها ؟!!
ولكن يبقى السؤال ماذا عن المطالبات بابعاد الخرافي عن الرئاسة في مجلس 2006 بعد ازمة الدوائر ، ولماذا لم يعترض احد على المطالبات بعدم توزير الشيخ احمد الفهد ومحمد ضيف الله شرار !! والله اني متاكد بانك لم تقبض ، لكنها ازمة معايير ياداهم .
شكراً جزيلاً على هذه الكلمات المنصفة
30 مايو, 2009

تحديث
آخر خبر : النائب حسين الحريتي يفكر جدياً بالنزول للرئاسة
والعم أحمد السعدون لم يحسم أمره بعد
أولاً: شكراً لكل من شارك أو دعا للتضامن مع حملة تغيير الرئاسة
ثانياً : الحضور لابأس به فقد قدر العدد بـ150 شخص من الرجال والنساء
ثالثاً : طلال الخرافي "استخف وقعد" فبعد أن بعث فداويته لتهديد أحد الشباب المشاركين ببيان "نداء" جاء في الاعتصام ولكن ليس من ضمن المشاركين بل من ضمن المتسكعين في مواقف السيارات ما أدري ليش ياي الأخ؟ يمكن حق الممشى
رابعاً : الكلمات كانت عفوية ومعبرة
خامساً : كان هناك الكثير من رجال الصحافة والاعلام كاان أبرزهم سكوب والعربية
سادساً : أيقنا بعد الاعتصام حجم النفوذ والسطوة التي يتمتع بها جاسم الخرافي في البلد وطريقة أبنائه وجماعته في محاربة أي موضوع لا يقبلونه وقدرتهم على السيطرة على الاعلام والتأثير عليه لقمع أي محاولة للهجوم على "جاسم أبونا من عمر عرفناه" فقد أصبحت ذاته مصونة


شكرا لـ عاجل على الصور
27 مايو, 2009
رسالة الشعب

25 مايو, 2009
لتعود ثقتنا بسموكم

سمو الرئيس ..
19 مايو, 2009
هذا ما حدث في 16 مايو

أولاً : نتوجه بالشكر والعرفان لناخبي الدائرة الثالثة لأنهم أرجعوا الأمور لنصابها بـ 10,969 صوت لرمز الديموقراطية
ثانياً : شكراً لناخبي الدائرة الرابعة على 18,779 صوت لصوت الشعب
ثالثاً : مبروك للمرأة والديموقراطية فوز 4 نساء كما توقعها بوعبدالعزيز ونتمنى أن يكن عند حسن الظن ولسن تكملة عدد
رابعاً : عملية الفرز سارت بسلاسة وشفافية وانتهت غالبية اللجان في وقت مبكر عكس الانتخابات الماضية التي اعترض عليها النائب أحمد السعدون ولم يصدقه أحد إلى أن طعن الكثير وأخرج بعد ذلك نائبين وأدخل إثنان آخرين بسبب الفرز الالكتروني واختلاف أرقام وزارة العدل عن وزارة الداخلية وإدخال شركة خاصة داخل لجان الفرز مما يعتبر تعدي واضح على قانون الانتخاب، ولكن يجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الأخطاء فالنائب صالح الملا فقد 500 صوت بسبب خطأ في التجميع والصحيح أنه يجب أن يكون في المركز الرابع بـ 9,575 بدلاً من 9,075 صوت واسألوا مناديب صالح وتأكدوا !
خامساً : لا أرى أحداً من الفائزين بالدائرة الثانية يستحق الوصول أكثر من العم عبدالله النيباري فلا مقارنة بينه وبين علي الراشد أو محمد المطير على سبيل المثال لا الحصر لأن ظلم لجاسم الخرافي مثلاً أن أقارنه بعبدالله النيباري فالأخير كان مع الشعب أيام ما داس بابا جاسم ببطن الدستور, ولكن هذه هي الديموقراطية ونرتضي نتائجها مع أن البعض فاز بالمال السياسي "الوصخ"
سادساً : وسمي خالد الوسمي كان يملك رؤية و فكراً أفضل بكثير من بعض الفائزين بالدائرة الأولى
سابعاً : هناك صفقة أبرمت في اليوم الأخير قبل يوم الإنتخاب بين ثلاثة مرشحين بالدائرة الثالثة من أجل شراء صوت ثلاثي في خيطان والجابرية إثنان منهم كانا معروفين بهذا الخط القذر, أما الثالث فللأسف فاز بالشراء وبأصوات بعض المغفلين الذين ظنوا به حسناً لأنه كان نظيفاً أيام البلدي
ثامناً : جريدة الفتن "ما غيرها" نزلت تصريح ملغوم على لسان أحمد السعدون في يوم الانتخاب أنه قال أن ناصر المحمد أفضل الموجودين لرئاسة الحكومة الجديدة, مع ان رأيه واضح وصرح به في لقاء قناة الراي (برنامج أمة 2009) بأنه لا يجوز إبداء الرأي بشخص رئيس الوزراء الجديد لأنه حق مطلق لسمو الأمير ولا يجب توجيه الرأي العام لشخص معين قبل اختيار الأمير
تاسعاً : أطراف متنفذة كانت توصي بالتصويت لأربعة مرشحين بالدائرة الثالثة وهم: عبدالله المعيوف, جمال العمر, ناجي العبدالهادي, د.رولا دشتي .. كما كانت توصي بالتصويت لأربعة بالدائرة الثانية وهم: جاسم الخرافي, مرزوق الغانم, خلف دميثير, علي الراشد
18 مايو, 2009
إلى فوزي مع التحية..
16 مايو, 2009
ليسقط أحمد السعدون!!..

12 مايو, 2009
رجل من الزمن الجميل
اعتبروا
أبرز ما جاء في حديث حمد الجوعان
جاء اتصال لأحمد الخطيب في شقته بلندن بعد 40 دقيقة من محاولة اغتيالي
وقال له المتصل : الجوعان خلصنا منه والدور عليك
علماً بأنه التليفونات مقطوعة آنذاك بعد التحرير ولا يوجد إلا ثلاثة أشخاص لديهم تليفونات
الدستور واضح فهو لايفرق بين استجواب الوزير ورئيس الوزراء مهما كان محتوى الاستجواب
ألا يستحق تقديم 3 استجوابات لرئيس الوزراء أن يجتمع مكتب المجلس (في إشارة لسلبية رئيس المجلس السابق)
دور أحمد السعدون كان كبير هو ومن معه في مجلس 81 لوأد تنقيح الدستور
مرض الجسد أقل إيلاماً من مرض البلد
لاسلطة لي غير سلطة اللسان ومن حاول قطع الجسد ربما يقطع اللسان
آه كم نفتقدك ياحمد الجوعان والله ذكرتنا بدوواوين الأثنين
اقرأوا مقال حمد الجوعان في 16/6/1992 في قبس الماضي
عند مدونة لا أرى لا أسمع لا أتكلم التي أبدعت في هذا الموضوع
ولا أنسى أم صدة العزيزة التي ذكرتنا بالبوست ونقلتها ليقرأها الجميع
المقال أقل ما يقال عنه أنه مؤلم و"يعور القلب"

د.أحمد الخطيب
أحمد السعدون
أحمد الشريعان
ضيوف النيباري والعبدالجادر
الثانية فيها عمالقة بس الأولى نادرة وتذكرنا بالزمن الجميل
الله يهداكم يالقبس ما لقيتوا إلا اليوم ؟ ..الواحد وده ينقص نصين
09 مايو, 2009
حدس X أسيل

لقد استمعنا للمقطع الصوتي للدكتورة أسيل العوضي كما استمع له الكثيرين ولا أريد التطرق إلى ما قالته هل هو سليم أم خاطئ لأنه غير واضح ومبتور , ولكن يجب الإشارة إلى أن د.أسيل لم تحسن التعامل مع ما تعرضت له من هجوم بل حتى لو افترضنا أنها لم تقل شيئاً خاطئاً وأنها كانت تتبنى رأياً آخراً لتستفز تفكير طلبتها كما هي أهداف المادة العلمية التي تدرسها كما فهمنا , كان يجب عليها أن تستغل الموقف لتبين وجهة نظرها الآن من فرضية الحجاب كون أن الموضع الآن يختلف عن موضع المحاضرة الجامعية من حيث تبني الآراء المضادة , فلا يريد الناخبون الآن معرفة الآراء المختلفة بل يريدون رأيها ليحكموا على مرشحتهم , مع أننا لا نحبذ الدخول في الجدل الديني من الأساس , وكم آلمنا نية د.أسيل بمقاضاة المتسبب أياً كان
هذا من جانب , أما الجانب الآخر فهو جانب المتصيدون في الماء العكر (الإخوان) الذين يكيلون الاتهامات ويتجسسون على خلق الله ولا يحترمون الحريات الشخصية , فبعد الهجوم على صالح الملا والتعرض له بطريقة وقحة بعيدة عن الموضوعية , وتعرضهم لأحمد المليفي , يتجهون هذه الأيام للدكتورة أسيل كونها منافسة قوية على مقعد يظنون أنه مقعدهم في الدائرة الثالثة لأننا نرى أنهم كان لديهم نائبين (الصانع والشايجي) , أما الآن فهم ينافسون على مقعد واحد حسب تحليلنا للدائرة فلا فرصة للدلال حتى هذه اللحظة
من حلاة الروح
من الواضح للجميع أن (الإخوان) انكشفوا في السنوات الأخيرة وانحسرت شعبيتهم خاصة في الدائرة الرابعة والخامسة بصورة واضحة حتى أن المنتمي لجماعتهم أصبح ينفي انتمائه إذا أراد الترشح وكأنها سبة ، وبسبب هذا الانحسار بل الإحتضار و "من حلاة الروح" أصبحوا يتمسكون بأي حبل ليتشبثوا به وينشرون أي شائعة تضر بمنافسيهم رغم هجومهم على كل من ينشر غسيلهم "الوصخ" على الملأ ويصفونه بعدم الموضوعية والشخصانية وانعدام شرف المنافسة , فلا أدري لماذا تذكرت الكثير من القضايا التي نشرت عنهم وكانوا محل اتهام فثارت ثائرتهم ووصفوا ناشريها بأبشع الأوصاف مثل : دبكة ناصر الصانع مع نساء , كوفية ناصر الصانع (الفلسطينية) , قضية ترشيد , مشروع ابن ناصر الصانع وحديث صالح الملا عنه في أحد الدواوين , وهاهم يسلكون نفس المسلك ولكن بصورة قذرة بعيدة كل البعد عن الدين , فقد قال الرسول –صلى الله عليه وسلم : "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"
كما قال صلى الله عليه وسلم : "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"
فأين هم من هذا الدين العظيم؟!
02 مايو, 2009
ترقبوا
26 أبريل, 2009
عندما يتحدث الكبار
د.أحمد الخطيب
د.حسن جوهر
في افتتاح مقر العم / أحمد عبدالعزيز السعدون
يتبع : العزوف عن الانتخابات


